الصفحات

القائمة

فقاعات البلازما ظاهرة غريبة فوق الأهرامات

فقاعات البلازما ظاهرة غريبة فوق الأهرامات


 لقد تم رصد ما يُعرف بـ "فقاعات البلازما" فوق منطقة الأهرامات في الجيزة بمصر. هذه الظاهرة ليست مرتبطة بشكل مباشر بالأهرامات نفسها، بل هي حدث طبيعي يحدث في طبقة الأيونوسفير، وهي جزء من الغلاف الجوي العلوي للأرض.

 

ما هي فقاعات البلازما؟

 

فقاعات البلازما هي مناطق من الغاز المتأين (البلازما) ذات كثافة أقل من المناطق المحيطة بها في الأيونوسفير. تتشكل هذه الفقاعات عادة بعد غروب الشمس بالقرب من خط الاستواء المغناطيسي للأرض وتمتد على طول خطوط المجال المغناطيسي. يمكن أن يصل حجمها إلى مئات الكيلومترات وتتحرك شرقًا.

 

لماذا تم رصدها فوق الأهرامات؟

 

السبب في رصد هذه الفقاعات فوق منطقة الأهرامات هو أن هذه المنطقة تقع بالقرب من خط الاستواء المغناطيسي حيث تتشكل هذه الفقاعات بشكل شائع. بالإضافة إلى ذلك، تم مؤخرًا تطوير رادار صيني متطور يُدعى "LARID" (Low lAtitude long Range Ionospheric raDar) يتمتع بقدرة فائقة على رصد هذه الظواهر من مسافات بعيدة. وقد تمكن هذا الرادار، المتمركز في جزيرة هاينان جنوب الصين، من رصد فقاعات البلازما فوق الأهرامات في مصر والمناطق المجاورة.

 

تأثير فقاعات البلازما:

 

من المهم أن نفهم أن فقاعات البلازما ليست خطيرة بشكل مباشر على الناس أو الأهرامات. ومع ذلك، يمكن أن تؤثر على الاتصالات اللاسلكية وأنظمة تحديد المواقع العالمي (GPS) عن طريق تغيير مسار الموجات الراديوية أو تأخيرها عند مرورها عبر مناطق البلازما ذات الكثافة المختلفة.

 

باختصار:

 

"فقاعات البلازما" هي ظاهرة طبيعية في الأيونوسفير.

تتشكل بالقرب من خط الاستواء المغناطيسي، مما يجعل رصدها فوق الأهرامات أمرًا ممكنًا.

الرادار الصيني المتطور "LARID" ساهم في رصدها من مسافة بعيدة.

قد تؤثر على الاتصالات والـ GPS ولكنها ليست خطيرة على الأفراد أو المواقع.

إنه لأمر رائع أن نشهد كيف يمكن للتكنولوجيا الحديثة أن تساعدنا في فهم الظواهر الطبيعية التي تحدث في طبقات الغلاف الجوي العليا! 

0تعليقات